الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  مدثر القاضي في الإثنين أكتوبر 24, 2011 2:29 pm

تأثرت كثيرا وحزنت اكثر لما قيل في برنامج حتي تكتمل الصورة علي قناة النيل الازرق وكنت متفاءل بانهم سيكونون عند الموعد وسياتو لنا بالعلاج ولكن هيهات هيهات
خصوصا ومنهم الدكاترة في علم الاقتصاد مثل حسن بشير والتجاني عبد القادر والوزيرة سابقا عابدة المهدي فحقيقة لم نرا دكترة ولا حتي منطق للعلاج لازمة البلاد الاقتصادية وغلاء الاسعار (طاحن الشعوب وخارم الجيوب )
مشكلة الاقتصاد السوداني الاسباب شنو والعلاج شنو؟؟ وهو يهبط هبوط فظيييييييييييييييييع وينهار؟
ان علاج الازمة يا اخوانا مربوط بعلاج المبدا والنظام الزي يحكمنا فالنظام الراسمالي اثبت فشله ليس هنا في السودان بل في كل العالم حتي في معقل الراسمالية والديموقراطية امريكا بل خرجو وطالبو بنظام غير النظام الراسمالي ليس عند هذا الحد بل اروبا ايضاُ خرجت وصرحت بانه لا بد من نظام جديد غير الراسمالية حتي الطليان خرجو وبحثو ولا ابالغ ان قلت لكم قراؤو القران وبحثو فيه .
اذن الازمة وان كان السياسات الخاطئة لها دور كبير لكن هي في الاساس ازمة نظام شامل (الامريكان طلعو في وول استريت ليه؟؟)
لزلك النظام الراسمالي فشل كما فشلت الانقاذ في ادارة البلد فشل ما بختلفو فوقو اتنين
يا اخوانا ازمة الاقتصاد هي نتيجة لاسباب معينة اذا ازيلت الاصل تعالج وهي بصراحة البزخ والانفاق الحكومي للوزراء والرؤساء وغيرهم ياخ معقولة زول في البرلمان في القضارف مهمتو يرفع يدو اذا وافقو وينزل يدو مرتبو 15 مليون فما بالك هنا في الخرطوم؟ ثانيا : الاحتكار الحاصل من الحكومة في السلع الاستراتيجية والمهمة مثل السكر وكلنا عارفين ازمة السكر في رمضان السبب فيها منو كل مصانع السكر ممنوع الشراء منها مباشرة الا تشتري من شركة الحكومة الشركة السودانية للسكر اذا كنت تاجر وبعد دا كلو ما بدوق الا لي تجار معينين
ثالثا: الضرائب وما ادراك ما الضرائب هي اس البلاء في الغلاء اي منتج واي سلعة في هذه البلد فيها ضرائب وخرافية تصل في بعض الاحيان الي مية % مما يضع العراقيل حتي ترتفع بسعر جنوني البدفع تمنها وللاسف المواطن الغلبان بل حتي الشحات لمن يشحد عشن ياكل بجي بلقا الرقيف زاد وارتفع ح يطرا يدفع عشن ما يموت
مسؤول في احد مصانع السكر بقول جوال السكر بطلع مننا بي 38 جنيه فلو فرضنا ضرائب 100% بجينا بي كم؟؟ والان بي كم؟؟ 180 الجوال يا اخوانا دا معقول؟؟
وبعد دا كلو بطلع الرئيس وكأن الناس ما ناس حيوانات في حلو للازمة وبيقول يا اخوانا نقاطع السلع (هههههههه)
وبجي الوالي وبيقول : الما قادر يعيش هنا اتخارج الولايات وهو لا يعلم السبب الجاب الناس من الولايات للخرطوم وللاسف ما عارف انو الاسعار هناك اكتر بكتير لانو ح تضاف رسوم الترحيل (قايتو غبي غباء ما بعدو)
يا اخوانا دا تعامل المسؤولين عنكم في البلد دي هو كدا في تصور للعلاج بعد كدا تاني في شي ؟؟
كما زكرت كل الانظمة اثبتت فشلها الشيوعي ومنو الاشتراكي زماااااااااااااااااااااان انهار والان الراسمالي يترنح بل سقط وفي انفاسه الاخيرة وبعد كدا تاني مافي غير نظام واحد بس وهو الصحيح ومافي غيرو اصلا وهو مبدا ونظام الاسلام العظيم..
اصلا مافي غيرو والنظم في العالم تلاتة والاتنين فشلو وبقا الاسلام بس عشن كدا الحل هو حل نظام كامل وليست ترقيعات كما يزعمون والاسلام عندو نظام اقتصادي قادر علي علاج كل مشاكل البشر ناهيك عن الاقتصاد لزلك نراهو عالج مشكلتنا دي من زمااااااااااااان ضرائب وحرمها قال مافي ضرائب (لا يدخل الجنة صاحب مكث) حديث صحيح للنبي صلي الله عليه وسلم الاحتكار حرمو وكزلك البزخ الحاصل الان ببساطة ازال اسباب الازمة الاقتصادية في البلاد فبالتالي اوجد العلاج ..
فقط نتمسك بالاسلام ونجعله موضع التطبيق الفعلي
avatar
مدثر القاضي

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 28
الموقع : m.algady 1001@ yahoo

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  قريب محمد راجع في الأربعاء أكتوبر 26, 2011 2:11 am

لك التحية أخونا ود القاضي ... والله موضوعك فاهم ... ومهم ..وفعلاً يحتاج الوقوف عندو .. وفيه شرح وافي للمشكلة والعلاج كمان ..

وزي ما إنت قلت علاج المشكلة مربوط بعلاج النظام ... إذا كان النظام الشيوعي (الماركسي) الذي وضع أسسه النظرية كارل ماركس (ألماني) وتم تطبيقه بواسطة فلاديمر لينين (روسي) ... أو النظام الرأسمالي الذي يطبق في أغلب دول العالم وذلك لوجود قصور في النظمة نفسها.

لكن عندنا في السودان المشكلة مش مربوطه بعلاج النظام وبس ... قبل دا مربوطة بعقلية الناس ال بطبقوا النظام ... وسوء إستخدام النظام .... المشكلة .. هي الفساد .. ثم الفساد .. ثم الفساد ................. ثم الفساد.. وعلاج الفساد محتاج لشفافية .... والشفافية محتاجه للديمقراطية .. تخيل أنو ناس بحاكموا بنت عشان لبست بنطلون ... ما بحاكموا وزير .. أكل كُل ميزانية الوزارة .. وشرد ناس .. وجوع ناس ... والأمثلة كثيرة .. يعنى لازم تكون في ديمقراطية حقيقية عشان تكون في شفافية ..... بالتالي يكون مافي فساد.. والنتيجة .. يكون في خير لكل الناس...

وبعدين إذا كان النظامين الرأسمالي والشيوعي ... فشلوا لقصور في الأنظمة نفسها ... صدقي قد يواجه النظام الإسلامي .. نفس المصير .. ليس لقصور فيه .. بل لقصور في عقلية الذين يطبقوا النظام ...

يعطيك العافية يا ود القاضي .. ونتمنى لأهلنا في السودان الخير والرخاء ... في أمان الله

قريب محمد راجع

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 19/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  مدثر القاضي في الخميس أكتوبر 27, 2011 12:35 pm

لك التحية الاخ قريب محمد راجع :
جزاك الله خيرا ودا الحاصل في بلدنا معناة ما بعدها معناة وغلاء فايت الحد..
ولي نقطة لا بد من الوقوف عندها بعد ما بينت حال النظم الاخري وقصورها في ايجاد الطمانينة والرفاهية للشعوب سواء الشيوعي او الراسمالي ولكن اخي بعد ذلك قلت حل الازمة او المشكلة هي في الفساد وان الفساد يحناج للشفافية والشفافية للديموقراطية ..
فاقول اخي اذا كانت المشكلة هي الفساد وهو له دور كبير ولاكن فيما يتعلق بغلاء الاسعار والاقتصاد هناك اسباب اخري كما بينت لانه متعلق بمشكلة معينة هي ازمة البلد في الاقتصاد ..
اما بخصوص الفساد هو قطعا موجود وبنسبة كبيرة في هذا النظام الفاشل ما يسمي بالانقاذ لكن اخي علاح الفساد لا يتاتي بالشفافية او ليس علاج الفساد هو الشفافية بل الاخذ مباشرة في المحاسبة وهو محاسبة كل المفسدين وتقديمهم للقانون وبما انه نحن مسلمون ولله الفضل يجب ان تكون المحاسبة علي اساس الاسلام كما ان علاج السرقة قطع اليد او علاج الصداع هو الامينول او الاسبرين..
واخيرا اخي بعد ما بينت قصور النظم الاخري لكن رجعت اليها ثانية في اقتباس الحل وهو الشفافية محتاجة للديموقراطية فلو سالنا من اين جاءت ونشات الديموقراطية ؟؟؟
سنجد وبلا شك انها من قبل النظام الراسمالي وهي نتجت كما تعلم عندما نشات عقيدة فصل الدين عن الحياة عندما نجحت الثورات في الغاء ةاسقاط فكرة الحق الالهي او الالاهي عندما كان الملوك قديما يظلمون الشعوب باسم الدين فكانو ياكلون اموال الناس ويزعمون ان هذا هو كلام الله حتي اتت الثورات ونجحت وانتجت ما يسمي فصل الدين عن الحياة ومن انظمة هذه العقيدة في الحكم هي الديموقراطية اي انك رجعت لنفس النظام زو القصور الزاتي في معالجة القضايا وهو طبيعيا نظام وضعي لانه نتاج للعقل البشري والتجربة الانسانية والعقل البشري نسبي ومحتاج وناقص فبالتالي من طبيعته ان تكون فيه مشاكل
اما بان النظام لاسلامي سيواجه نفس المصير لانه يواجه عقليات غير قادرة وهم القائمون علي النظام الان هذا صحيح لان النظام الان هو فاشل بكل المقاييس لانهم وضعو نصب اعينهم ان السلطة هي حلم يرواد اي شخص وانها مغنم به تتحقق كل امانيهم ورفاهيتهم ونسو انها امانة وانها يوم القيامة خزي وندامة اضف الي تخليهم عن الاسلام ورفعه فقط كشعارات وتبنيهم نظام اخر نعم هذه عقلية لا تعي او تحسب انها تعي لكن اخي مثل ما هناك عقلية غير قادرة وفكرها منحط هناك ايضا عقلية قادرة وفكرها ناهض ولا يمكن بتاتا ان تكون كل الامة الاسلامية عقليتها ستجبر النظام الاسلامي علي السير في نفس الدرب وهو القصور وعدم القدرة علي مواكبة المتغيرات البشرية
اما بخصوص الديموقراطية فانها تعرت وبان فسادها واني سأناقش موضوعها لاحقا في المنتدي
فجزاك الله خيرا اخي قريب محمد راجع
وشكرا عي المداخلة
avatar
مدثر القاضي

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 28
الموقع : m.algady 1001@ yahoo

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  قريب محمد راجع في السبت أكتوبر 29, 2011 4:10 am

لك التحية يا خونا ود القاضي وأرجو من الأخوة المشاركة ...

عندما ذكرت أن مشكلة غلاء الأسعار والأزمة الإقتصادية بصورة عامة مربوط لحد كبير.. بالفساد .. هذا في وجهة نظري ..لكن هذا لا يعنى أنه ليس هناك أسباب أخرى أو وجهة نظر أخرى . مثلاً قد يقول شخص آخر بأن الأزمة الإقتصادية الحالية سببها خروج عائدات النفظ من ميزانية الدولة.

وكلمة (فساد) لها أوجه كثيرة . وهنا أنا أشير للفساد الإداري ومنها الرشوة والمحسوبية و السرقة وإستغلال النفوذ والسلطة. وكلمة الشفافية لها عدة أوجه منها الوضوح والصدق والأمانة وعدم الخداع.

وكما هو معلوم فإن الفساد يستشري في أجهزة الدولة بصورة عامة عند غياب الشفافية أي أن مصدر قوته في الغموض وعدم الوضوح فالرشوة والسرقة والخداع وغيرها من مظاهر الفساد لا تتم في وضح النهار وأمام أعين الناس وإنما تتم خلف الستار في الظلام. لذلك حل مشكلة الفساد أن تكون هناك شفافية .... بمعنى يكون هناك وضوح وصدق وأمانة في أجهزة الدولة.. هذا أولاً .....وأن يكون هناك محاسبة ومساءلة ثانياً (زي ما إنت قلت) . أي أنه ينتشر الفساد بسبب غياب الشفافية وعدم المساءلة، والمحاسبة...... وكمان نحن عندما في السودان إنتشار المحسوبية والقبلية في إسناد الوظائف وإستغلال النفوذ.

لذلك أنا قلت أن الفساد أساس مشاكل الغلاء والأزمة الإقتصادية. وله آثار خطيرة للغاية فهو يؤدي الى إهدار موارد الدولة وسوء إستخدامها وبالتالي ضعف النمو الاقتصادي ويمكن أن يؤدي إلى انهيار تام للنظام الإقتصادي .

وربط الشفافية بالديمقراطية لانها تعتبر أرض خصبة للشفافية (في جهة نظري). لأنه في النظام الديمقراطي ... هناك القوانين والأنظمة تسمح لأجهزة الرقابة بممارسة دور رقابي مستقل وفعال في الحفاظ على المال العام وتطبق بحق كل الخارجين على النظام، وتكشف عن مظاهر الفساد ومحاسبة القائمين على إدارته.

وبعدين .... موضوع الإنظمة (الرأسمالي والشيوعي والإسلامي ) دا موضوع كبير متشعب ...

لكن عموماً كلمة ديمقراطية كلمة قديمة ولها دلالات مختلفة ... وتختلف عن النظام الرأسمالي... والديمقراطية هنا تعني ...أنها شكل من أشكال الحكم السياسي قائم علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة .... وقد تكون هناك بعض الأنظمة الرأسمالية تبنت الديمقراطية .. لكن ليست بالضرورة كل الإنظمة الرأسمالية تطبق الديمقراطية .. مثلاً كل الدول العربية تطبق نظام رأسمالي .. ولكن لا تطبق الديمقراطية.

مش كدا وبس بل بوجهة نظري .... أن النظام الإسلامي نفسة يعتمد على شكل من أشكال الديمقراطية في نهجه. حيث يعتمد على نظام الشورى .. والشورى تعني التشاور فيما بين الناس وهذا .. بالضرورة .. يؤدي للمكاشفة والصراحة والشفافية ... وبالتالي يقود إلى إختفاء ظاهرة الفساد الذي هو من الأسباب الرئيسية للأزمات الإقتصادية والإنسانية يصورة عامة ....

عموماً يا ود القاضي لك التحية والتقدير ....وده وجهات نظر ... وهي ليست مختلفة بالمكملة لبعضها ... أتمنى من الأخوة في المنتدي المشاركة ... لتبادل وجهات النظر لتعم الفائدة ... ودمتم في رعاية الله


قريب محمد راجع

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 19/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  مدثر القاضي في الأحد أكتوبر 30, 2011 8:15 am

تسلم كثير اخي قريب محمد راجع..
لا اختلف معك في الفساد هو سبب البلاء في انهيار الاقتصاد السوداني وان كان الشفافية مطلوبة لكن لا تحل العقدة مباشرة لان الانسان مهما فعل في النهاية قد يصدق وقد يكزب ولكن المحاسبة هي حجر الزاوية في تقويم ما قد يمس هيكلة الدولة من فساد اداري وغيره...
اما بخصوص الديموقراطية هي ارض خصبة للشفافية في اعتقادي ان سلوك اي شخص يكون حسب مفاهيمه عن الحياة وما يمثل له وجه نظره في الحياة لذلك انا حين اقوم بتبرع مثلا ليس من اجل ان يقولو فلان تبرع بكذا بل يكون القصد منه احسان يكون يوم القيامة في ميزان الحسنات وكذلك عندما اصدق مع الناس ليس الا انني منطلق من ارض خصبة وتمثل لي الاساس الزي هو منطلق تعاملي وقاعدتي الفكرية وهو (من غشنا ليس منا) حديث للنبي صلي الله عليه وسلم ..
ما اردت توصيله اخي ان وجهه نظرنا بما اننا مسلمين يجب ان تكون علي اساس الاسلام في كل تعاملاتنا صغرت ام كبرت لي الديموقراطية او غيره.
اما اليموقراطية اخي فهي حكم الشعب للشعب بالشعب يعني الشعب سيد نفسه وهي لسيت شكل من اشكال الحكم بك هي نظام حكم في مقابل نظام الاسلام في الحكم وهو له قواعده وله عقيدته التي بني عليها
أما العقيدة التي انبثقت عنها الديمقراطية فهي عقيدة فصل الدين عن الحياة، وفصل الدين عن الدولة. وهي العقيدة المبنية على الحل الوسط بين رجال الدين النصارى _ الذين كان يسخرهم الملوك والقياصرة، ويتخذونهم مطية لاستغلال الشعوب وظلمها، ومص دمائها باسم الدين والذين يريدون أن يكون كل شيء خاضعا لهم باسم الدين وبين الفلاسفة والمفكرين الذين ينكرون الدين وسلطة رجال الدين.
وهذه العقيدة لم تنكر الدين، لكنها ألغت دوره في الحياة، وفي الدولة، وبالتالي جعلت الإنسان هو الذي يضع نظامه.
وكانت هذه العقيدة هي القاعدة الفكرية التي بنى عليها الغرب أفكاره، وعنها انبثق نظامه، وعلى أساسها عين اتجاهه الفكري، ووجهة نظره في الحياة، وعنها انبثقت الديمقراطية.
أما الإسلام فأنه على النقيض كليا من ذلك، فهو مبني على العقيدة الإسلامية، التي توجب تسيير جميع شؤون الحياة، وجميع شؤون الدولة بأوامر الله ونواهيه، أي بالأحكام الشرعية المنبثقة عن هذه العقيدة وأن الإنسان لا يملك أن يضع نظامه، وإنما عليه أن يسير وفق النظام الذي وضعه الله له.
وعلى أساس هذه العقيدة قامت حضارة الإسلام وعينت وجهة نظره في الحياة.
وأما الأساس الذي قامت عليه الديمقراطية وهو فكرتا :
السيادة للشعب.
والشعب مصدر السلطات.
فقد جعل الشعب مالكا لإرادته ، ومسيرا لها، وليس الملوك والأباطرة، وهو الذي ينفذ هذه الإرادة. وبكونه صاحب السيادة، ومالكا للإرادة، ومسيرا لها صار يملك التشريع، الذي هو تعبير عن ممارسته لإرادته ، وتسييرها، كما هو تعبير عن الإرادة العامة لجماهير الشعب، ويقوم بالتشريع عن طريق نواب يختارهم ليقوموا بالتشريع نيابة عنه.
وهو يملك أن يشرع أي دستور، وأي نظام، وأي قانون، وأن يلغي أي دستور، وأي نظام، وأي قانون حسب ما يرى من مصلحة. فله أن يحول نظام الحكم من ملكي إلى جمهوري وبالعكس، كما له أن يحول النظام الجمهوري من رئاسي إلى نيابي وبالعكس، كما حصل على سبيل المثال في فرنسا وايطاليا وأسبانيا واليونان من تحول أنظمة الحكم فيها من ملكية إلى جمهورية ومن جمهورية إلى ملكية.
كما له أن يحول نظام الاقتصاد من رأسمالي إلى اشتراكي وبالعكس، وقد شرع بواسطة نوابه إباحة الارتداد من دين إلى دين أخر، وإلى غير دين، كما شرع إباحة الزنا واللواطة والتكسب بهما.
ولما كان الشعب مصدر السلطات فإنه يختار الحاكم الذي يريده، ليطبق عليه التشريع الذي وضعه، ليحكمه به وله أن يخلع الحاكم ويستبدل به حاكما أخر فهو صاحب السلطة، والحاكم يستمد منه سلطته.
أما الإسلام فالسيادة فيه للشرع وليست للأمة، فالله هو وحده المشرع، ولا تملك الأمة بمجموعها أن تشرع ولو حكما واحدا، فلو اجتمع المسلمون جميعا، وأجمعوا على إباحة الربا لإنعاش الحالة الاقتصادية، أو أجمعوا على إباحة أماكن خاصة للزنا حتى لا ينتشر الزنا بين الناس، أو أجمعوا على الغاء الملكية الفردية او أجمعوا على إلغاء فريضة الصيام، ليتمكنوا من زيادة الإنتاج، أو أجمعوا على تبني الحريات العامة، التي تترك للمسلم الحرية ليعتقد العقيدة التي يريدها، والتي تترك له أن ينمي ماله بجميع وسائل التنمية ولو عن طريق الوسائل المحرمة، والتي تبيح له الحرية الشخصية ليتمتع في حياته كيفما شاء من شرب للخمر، واقتراف للزنا. فإن هذا الإجماع لا قيمة له، ولا يساوي في نظر الإسلام جناح بعوضة،وإذا أقدمت عليه فئة من المسلمين وجب أن تقاتل حتى ترجع عنه. فالمسلمون مقيدون في جميع أعمال الحياة بأوامر الله ونواهيه، ولا يجوز لهم أن يعملوا أي عمل يتناقض مع أحكام الأسلام، كما لا يجوز لهم أن يشرعوا ولو حكما واحدا، فالله وحده هو المشرع.
قال تعالى: (((فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ (65)النساء))). وقال: ((إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ)). الآية 57 الأنعام والآية 40 يوسف.
وقال: (أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إلى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ (60)
سورة النساء. فالاحتكام إلى الطاغوت هو الاحتكام إلى غير ما أنزل الله، أي هو الاحتكام إلى الكفر

وباعتبار أن الديمقراطية هي حكم الأكثرية، فإن اختيار الحكام وأعضاء المجالس النيابية، وأعضاء المؤسسات والسلطات والهيئات يتم بالأكثرية، كما أن سن التشريعات في المجالس النيابية، واتخاذ القرارات من المجالس والسلطات والمؤسسات والهيئات كافة تتم برأي الأكثرية.
لهذا كانت الأكثرية ملزمة في النظام الديمقراطي للجميع حكاما وغير حكام، لأن رأي الأكثرية هو المعبر عن أرادة الشعب وما على الأقلية ألا أن تخضع وتنصاع لرأي الأكثرية.
أما في الإسلام فالأمر مختلف جدا :
فالأمور التشريعية لا يتوقف الأمر فيها على رأي الأكثرية، أو الأقلية، وإنما يتوقف على النصوص الشرعية، لأن المشرع إنما هو الله، وليس الأمة وصاحب الصلاحية في تبني الأحكام التي تلزم لرعاية شؤون الناس وتسيير الحكم إنما هو الخليفة وحده، فيأخذ الأحكام من النصوص الشرعية الواردة في كتاب الله وسنة رسوله بناء على الدليل الأقوى باجتهاد صحيح. ولا يجب على الخليفة أن يرجع لمجلس الأمة لأخذ رأيه فيما يريد تشريعه من أحكام، وإن كان يجوز له ذلك، فقد كان الخلفاء الراشدون يرجعون إلى الصحابة لأخذ رأيهم عندما يريدون تبني حكم من الأحكام، كما حصل مع عمر بن الخطاب عندما أراد أن يتبنى حكما في الأراضي المفتوحة في الشام ومصر والعراق، فقد أستشار المسلمين في أمرها.
ومن هنا ان الديموقراطية ليست هي الشوري فالشوري حكم شرعي والديموقراطية نظام حكم كامل وبالتالي هي ليست من الاسلام لا من بعيد ولا من قريب يا قريب بل وتخالف الاسلام جملة وتفصيلاُ
انا بحترم وجهة نظرك وفكرك ومزيد من النقاش لتعم الفائدة واشكرك جدا وربنا يجيبك بالسلامة قرييييييييييب .. *_^
avatar
مدثر القاضي

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 28
الموقع : m.algady 1001@ yahoo

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عزيزي الفساد /بقلم الفاتح جبره

مُساهمة  محمد حسن محمد في الإثنين أكتوبر 31, 2011 4:07 am

الاخوه قريب ومدثر شوفو الفساد عمل فينا شنو
أرجو أن تكون في أتم الصحة والعافية (مع إنو ده شئ مفروغ منو) .. أكتب إليك هذه الرسالة لما بيننا من معرفة قديمة بلغت سنين عددا ، فقد عاصرت نشأتك يا عزيزى منذ أن كنت طفلاً صغيراً يقوم (المسئولون) بتقويمك وتأديبك متى ما أردت أن تمارس هوايتك فى السرقة والإختلاس والمحسوبية حيث كانوا حينها يقيمون لك مجالس المحاسبة ويحولون بعض ما تجنيه يداك عند الضرورة إلى المحاكم المختصة لتحاكم وفق القانون وتنال جزاك الرادع حتى تكون عبرة لمن يعتبر.
عزيزي الفساد :
الآن وقد كبرت واصبحت رجلاً مفتول العضلات عريض المنكبين متين البنيان تعوس وتجول طولا وعرضا غير ابه بآهات المواطنين الذين تفتك بأموالهم وآمالهم وأحلامه فى حياة كريمة رأيت أن أخاطبك عل وعسي أن يرق قلبك و(تخفف اللعب شويه) وترضي (بالقليل) الذي لا يؤثر علي معاش الناس وحياتهم فالناس -عزيزي الفساد- قد وصلت إلى حالة من الفقر في ظل (الهبر واللغف) الذي يتم بإسمك لم تصل إليها من قبل (وقالت الروب عديل) .
عزيزى الفساد :
أكثر ما يدهشني في أمرك هو أنه رغم ممارستك اليومية لعملك البغيض وإكتشاف امرك وعرضه علي الملأ على أعمده الصحف مدعماً بالوثائق والبراهين الدامغة إلا أن أحدا من المسئولين لا يستطيع محاكمتك وأن الحكومة لسبب نجهله لا تستطيع مواجهتك والوقوف أمامك ، لقد تساءلت وتساءل معي الكثيرون عن هذه الحصانة المتينة التى تمتلكها ? عزيزي الفساد - وهذه الحماية التى تجدها ولكن لم نجد لتساؤلاتنا إجابة مقنعة !
عزيزي الفساد :
على الرغم من أنو (عمايلك) بقت ظاهرة وواضحة للقاصي والداني و ما عاوزه ليها أمثله (وإنتا عارفا زى جوع بطنك الما بتجوع) لكن هنالك بعض الأمثلة من أفعالك يحار فيها المرء (عديل كده) ولا يدانيه أى شك في انك قمت بالإستعانة فى تنفيذها بعد مقدر من (الأبالسة) وجهابذة الشياطين كفعلتك تلك التى نجوت فيها ? حتى الآن- عندما قمت ببيع خط (هيثرو-الخرطوم) والشئ المحير كبف إنك استطعت (دغمسة الحكاية) لحدت ما (اللجان الإتكونت) دى كووووووولها ما قدرت تعرف الحاصل شنو؟ والمواطن ذاااتو قنع من الموضوع !
عزيزى الفساد :
خليك من كده .. خلينى أديك واحده (خطيرة) من إنجازاتك (المدهشة) .. أمبارح القريبة دى قرأت في تقرير للبرلمان عن تجاوزات المدينة الرياضية (البقت ميدان باسكت) إنو تم تمليك 42000 (إتنين وأربعين ألف متر مربع) لمنظمة إسمها (أهل الميمنة) !! .. في الحتة دى ممكن (تعمل رايح وما عارف) وتسألنى تقول ليا : طيب المدهش في الموضوع شنو؟ أقول ليك وأنا مندهش من (عبقريتك الفذة) بأن التقرير يقول أن هذه المنظمة غير مسجلة لدى (مسجل التنظيمات) !! يعني منظمة (وهمية) ، بالله يا عزيزى الفساد (دى عملتها كيف؟) والله دى مفروض تدخل بيها موسوعة (غينيس للفساد المدهش) منظمة وما (مسجله) وكم أربعين ألف متر مربع؟؟ (طيب لو مسجلة كانوا أدوها كم) ؟
عزيزى الفساد:
هل تعتقد أن الإسلام يبيح ما تقوم به من أعمال قبيحة شريرة تؤذى البشر وتفقر المجتمع وتهتك نسيجه الإجتماعي ؟ لا يا عزيزى .. عفوا .. إنك لا تعرف ديننا الحنيف لذا دعنى (أديك عينه منو) : عن عائشة . أن قريشاً أهمّتهم المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ، ومن يجترىء عليه إلا اسامة ، فكلمه أسامة ، فقال الرسول : أتشفع في حد من حدود الله ، ثم خطب فقال : إنما أهلك من كان قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ، فأمر النبي بقطع يدها . ( رواه البخاري ومسلم) !!
عزيزي الفساد :
لا تفرح لأنك تسرح وتمرح وتتمدد في كافة المرافق والمؤسسات دون أن يسألك أحد تلت التلاته كم؟ فمهما تراكمت أفعالك القبيحة ونزلت عليها (ستائر النسيان) كما تقول (أم كلثوم) إنما يؤخرك الله ليوم تشخص فيه الأبصار ...يوم لا توجد فيه (حصانة) ولا (صهينة) ولا يحزنون .. (وبعدين شيل شيلتك) !
كسرة من عندي:
عزيزنا الفساد ده يكون عامل للحكومة (عمل) عشان تصهين !!

محمد حسن محمد

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 13/04/2011
العمر : 44
الموقع : الرياض

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  قريب محمد راجع في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 7:52 am

ربنا يعطيكم العافية يا شباب على المداخلات الرائعة .... روعة منتدى الدوم وناس الدوم...

ولعموم الفائدة ، يمكننا أن نلخص ... أنه من الإسباب الرئيسية للإزمة الإقتصادية وغلاء الإسعار في السودان الآن هو إستشراء الفساد ..... وسبب إستشراء الفساد هو غياب الشفافية وغياب المحاسبة ...... وبالتالي القضاء على الفساد يتطلب أن تكون هناك محاسبة وإن تكون هناك شفافية في سلوك الناس.

لكن ياخونا محمد حسن إذا قلنا للفساد . لاتفرح لانو حسابك ... بعدين يوم القيامة... هناك ما في (صهينة) .. ... كدا يادوب ..الفساد بفرح كتير ... هو لو كان يؤمن بأنو في يوم حساب .....ما كان عمل المدينة الرياضية ...ميدان باسكت (كرة سلة). ..

ونحن إذا عاوزين نعالج الأزمة الإقتصادية وغلاء الأسعار ونقضي على الفساد ... لازم تكون هناك محاسبة للفساد الآن قبل يوم القيامة ... وهذا يتطلب شفافية عالية ...

وأنا عندما أشرت للديمقراطية في مداخلة سابقة... ما كان قصدي مقارنتها مع النظام الإسلامي .. فقط لربطها بموضوع الأزمة الإقتصاية و الفساد ...... ال ب خلي منظمة (أهل الميمنة ) الوهمية تلهف ليها 42000 متر مربع ساكت...

ومداخلة أخونا ود القاضي .. في مقارنة الديمقراطية بالنظام الإسلامي ممتازة وتصلح لنا نحن المسلمين .... وأنا في الحقيقة .... ما عاوز أخوض في المقارنة .... لكن بصورة عامة (بوجهة نظري) أنو الديمقراطية ليست كلها شر ... وليست هي على النقيض تماماً من النظام الإسلامي ... بل هناك قيم إنسانية مشتركة بين النظامين ....... والمشكلة تكمن في الناس ال بطبقوا الأنظمة إذا كانت ديمقراطية أو إسلامية .. لانو ليس كل الناس مسلمين ..... ولا كل المسلمين على قلب رجل واحد ...

وعشان ما نمشي بعيد عن موضوعنا .. الأزمة الإقتصادية وغلاء الأسعار في السودان.. والفساد ال (جهجه) أخونا محمد حسن و (جهجهنا) نحن كمان ودخلنا في إزمة إقتصادية وغلاء أسعار ... أقول كلام أخونا ود القاضي صحيح .... بما اننا مسلمين يجب ان نطبق الأسس الإسلامية في كل معاملاتنا للتخلص من الأزمات الإقتصادية وغلاء الأسعار في السودان .. دا كلام ..قد لا يختلف عليه أي سوداني مسلم (بوجهة نظري) .

لكن إذا نظرنا للموضوع وواقعنا في السودان.... ونظرنا للموضوع بتجرد (موضوعيه ) ... بعيد عن عواطفنا كمسلمين .... هنا في سؤال (برئ ) ..... هل كل السودانيين مسلمين ؟؟؟ .......ماذا عن السودانيين غير المسلمين ؟؟؟ ....

عموما نتمنى أنو الحكومة ما تكون هي ذاتها شريكه في الفساد .. ما (تصهين ) مِنو ... عشان الناس تعيش حياه كريمة ...

لكم التحية يا شباب ..... وأهنئ الجميع بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وكل سنة وأنتم طيبين ........ وفي أمان الله

قريب محمد راجع

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 19/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  مدثر القاضي في الخميس نوفمبر 03, 2011 11:52 am

يا اخوانا احيكم بمناسبة عيد الاضحي المبارك ونتمني ان يعود بالخير وناس الدوم سالمين وطيبين والمغتربين انشاء الله يجو ويا ما في العيد دا ح تفوتم حاجات..
احييك اخ قريب وانشاء الله يارب تجي قريب علي المداخلة وكلام جميل لكن.
بما اننا مسلمين يجب ان نطبق الأسس الإسلامية في كل معاملاتنا للتخلص من الأزمات الإقتصادية وغلاء الأسعار في السودان .. دا كلام ..قد لا يختلف عليه أي سوداني مسلم (بوجهة نظري) .
ثم علقت او اثرت سؤال وهو فعلا برئ (هل كل السودانيين مسلمين.... وماذا عن غير المسلمين؟؟) سؤال رائع ولكن اجابته دعني اردفها بسؤال (هل الاسلام يظلم غير المسلمين؟؟) ثم اذا كان هناك غير المسلمين هذا يعني ان يميع الاسلام ويؤتي بشي وسط يتوافق مع الطرفين ؟؟ ام ماذا؟
الاسلام قادر علي صهر كل التنوع وله القدرة وبلا شك علي قيادة كل الناس ليس مسلم او غير مسلم لانه هدي ورحمة للعالمين ثم انظر دولة الرسول صلي الله عليه وسلم
جمع بين بلال الحبشي وصهيب الرومي وجمع بين ابو بكر العربي وسلمان الفارسي وفوق كل هذا كانت تسكنها غير المسلمين من اليهود وغيرهم فكان كل زلك تحت راية لا اله الا الله ..
لا اله الا الله محمد رسول الله
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد وله الملك وهو علي كل شي قدير
فالنكثر منها في هذه الايام
avatar
مدثر القاضي

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 28
الموقع : m.algady 1001@ yahoo

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  قريب محمد راجع في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 6:41 am

أخونا وإبننا .. ود القاضي كل سنة وإنت طيب .. السنة ال جاية إنشاء الله تكون خلصت الجامعة وعريس كمان ... وبعد .... القضية ياخونا ود القاضي ليست في أنو (هل الإسلام يظلم السودانيين غير المسلمين؟) ... القضية .. أنو هل السودانيين غير المسلمين سوف يقبلوا أن تطبق القوانين والأسس الإسلامية عليهم ؟؟ ... قد تكون الفكرة من حيث المبدأ .... مرفوضه بالنسبة لهم ... نحن موطنون سودانيون ... وهم مواطنون سودانيون ... يعني .. في السودان كوطن ..نحن ما عندنا أفضليه عليهم .. ممكن مثلاً... واحد منهم يقول ليك نحن عاوزين نطبق النظام المسيحي أو العلماني .. أو أي نظام آخر في السودان .. هل تقبل ذلك؟؟؟ .. طبعاً قد تكون الإجابة لا .... إذن ماذا نفعل ؟؟ .. الحل ليس أن (يميع) الإسلام ... بل قد تكون الإجابة واحد من الآتي :

1- نفرض النظام الإسلامي على كل السودانين مسلمين وغير مسلمين .. بالقوة .. أو بالديمقراطية (يعني بالتصويت).. خصوصاً أنو المسلمين أغلبية ...

2- أو أن نقنع السودانيين غير المسلمين بأن الإسلام هو الحل وأن الإسلام لا يظلم غير المسلمين .. وإذا إقتنعوا بعدها نطبق القوانين وا[نظمة الإسلامية ... على كل السودانيين

3- أو نفصل السودان المسلم ونطبق النظم الإسلامية بإعتبار أن كل الناس مسلمين .

4- أو الإعتراف بالتنوع والإختلاف في السودان .. وبالتالي التعايش مع غير المسلمين

5- أو الدخول في حروب مع غير المسلمين الأقلية ... المدعومين من المجتمع الغربي وغيره... وما يصاحب ذلك من إدعاءات ( حقوق إنسان ... إبادة جماعية ... تطهير عرقي .... إلخ ..).. وتصوير السودانين المسلمين كأنهم إرهابيين ...

6- أو قد يكون هناك حل آخر ...

ختاما لك التحية والتقدير وربنا .. يحفظ السودان آمناً مستقراً وينصر الإسلام .. ويمتعنا جميعاً بنعمة الإسلام والخير والرجاء .

قريب محمد راجع

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 19/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الازمه الاقتصاديه

مُساهمة  عبد الرحمن محمد على خليفة في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 7:56 am

السلام عليكم
ابدا من حيث انتهى الاخ قريب هناك حل آخر...... من اين أتى هؤلاء المفسَدين ؟؟؟؟؟؟ جاءوا من رحم الامّه , فبالتالى يجب اصلاح الامه اولأ . لانه لايمكن اصلاح قمة الهرم قبل قاعدته , وهنا يأتي السؤال كيف يتم اصلاح الامه Question
وتحياتي للثلاثي النشط (الاخ قريب, مدثر القاضي ,محمد حسن)

عبد الرحمن محمد على خليفة

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 02/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الازمة الاقتصادية.. وغلاء الاسعار

مُساهمة  مدثر القاضي في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 9:43 am

خالص ودي وتقديري اخ قريب وانت بالف خير والقابلة في السودان نهائي..

وان كان هذا الواقع غير موجود الان لكن لا بأس ..
هناك نقطة مهمة اخي قريب وهي لا يمكن تقديم مصلحة غير المسلمين علي تطبيق الاسلام (انا لمن زكرت هل الاسلام بيظلم غير المسلمين هذا من باب حتمية تطبيق الاسلام لانه لا ينظر لما يريدونه للحكم بل تلبي وتنفذ لهم الواجبات المفروضة لهم كمواطنين في داخل دولة ويفهموهم ان نظام الاسلام لا يظلمكم لكن الوضع لسوء رعاية الدولة تفاقم واصبحت المطالب بعد ان كانت رعاية وتوفير العيش والامن الي مطالبة في السلطة ومنثم التدخل فيما تحكم اليلاد وباي نظام تحكم وكانت نهايتها المريرة بتقسم السودان ...
اخي الله يقولSad لن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم)..
فهذا وضع طبيعي لان يرفضو حكم الاسلام لكن الاصل ان ينظر لمصلحة الاسلام وليس لمصلحة غير المسلمين اي ان نقول القضية تطبيق الاسلام اما غير المسلمين فحقهم محفوظة ويعطون حقوقهم كمواطنين في الدولة ويتمتعو بكل ما يتمتع به المواطن المسلم لكن في حدود الشرع ..

اخي جزيت خيرا علي استقراء حلول ولكن كلها حلول من الواقع السيء المعاش الان لكن اذا اردنا ان نحل فيجب ان يترك الحل للاسلام لانه نعتقد انه ما من مشكلة الا ولها حل في الاسلام وكمان بنقول الاسلام صالح لكل زمان ومكان مهما استجد الامر ومهما تعقد هل يتصور ان الاسلام ليس لديه حل لمثل هذه القضية اذا اعتبرت قضية..
اذا ما عارفين حكم الاسلام نبحث ونجتهد لان يكون الحكم لله اي من الاسلام
وهنا قد يقول احد تاني اسلام ماهو نحنا ما ح نرضي بيهو او غير المسلمين ما بقبلو
فهم ما قبلو ورفضو نظام الاسلام فما بالك انت تتنازل من حكم وراي الاسلام الي ما دونه؟؟

حقيقة اخي قريب الموضوع طويل ويحتاج لبيان اكثر .. وان كان هذا الواقع الان غير موجود في السودان لانهم انفصلو
لكن هذا لما قد يقول قائل ان هناك غير مسلمين ايضا ..

شكرا اخي عبد الرحمن وجزيت خيرا نعم المفسدين من الامة واتفق معك في صلاح الامة لكن الفساد استحالة ان يمحي من الامة لان الامة اناس والانسان بطبيعته وغرائزه مركب من عقل وعاطفة فاذا اتفق العقل والعاطفة سيشبع غرائزه اشباعا صحيحا بغير اختلا او رشوة اوارتكاب منكر من ربا وغيره والانسان بطبيعته محتاج وناقص نسبيا ..
في احسن زمن في عهد النبي كانت النفسية والعقلية تترجمان الاسلام وحب الاسلام لكن نجد بعد كل هذا هناك المفسدون وهنا الزي يسرق والزي ياكل الربا وغيره ..
وهذا يقود لسؤالك كيف يتم صلاح الامة يتم بتحكيم الاسلام وان تكون هناك محاسبة علي اساسه وحين يكون الاسلام هو المسيطر والجو هو جو الاسلام والايمان في راس الهرم وفي السلطة سينصلح حال الامة لانه اذا وجد من يخالف فان الاسلام زاجره وناهيه
ونحن عندما نقول هناك فساد لا نعني بان كل الامة هي في حالة متاخرة من الوعي ومحاسبة الزات لكن نقصد مضمونها وليس المنحرفين وضعيفي الايمان..
تحياتي وشكرا كتيييير ليكم ودائما النقاش جميل لانه كل واحد بياخد من التاني
جزاكم الله خير ووفقنا واياكم لما فيه صلاح الامة
avatar
مدثر القاضي

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 28
الموقع : m.algady 1001@ yahoo

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى