اهتموا بهم ,,,,,,,,,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اهتموا بهم ,,,,,,,,,

مُساهمة  مها علي محمود في السبت نوفمبر 12, 2011 11:28 am

تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك ..
تلبس قبعته العسكرية وتحس بالقوة وتلبس عمامته فتشعر بالوقار ..

تطلبه مفتاح سيارته وتحلم انك هو وانك تقودها
يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت دوامه
ويرد ويتقبلك بكل صدر رحب ولاتعلم ربما مديره وبخه او زميله ضايقه او مصاريفكم اثقلته
وتطلبه بكل هدو

[ بابا ] جيب معاك عصير فرآولة ....
ويرد ...
من عيوني , بس خليك راجل وما تعذب امك

ياتي البيت وقد ارهق من الدوام والحر والزحمة ونسي طلبك ...!
فتقول بابا وين العصير ..؟

فيتحمل ويروح ويجيب لك طلبك التافه

واليوم ...........

لاتلبس حذائه بسبب ذوقه القديم تحتقر ملابسه واغراضه
وسيارته اللتي كنت تباهي بها اصحابك لاتروق لـگ
وكلامه لايلائمك يصيبك الاحراج منه إذا قابل اصحابك ..

تتاخر فيقلق عليك ويتصل بك ..
فتحسبه يضايقك
ترجع البيت متاخر
فيوبخك فترفع صوتك عليه وتضايقه بكلامك
فيسكت
ليس خوفا منك. بل صدمة منك

بالامس في شبابه يرفعك على كتفه واليوم انت اطول منه مرتين
بالامس تتأتي في الكلام وتخطيء في الاحرف
واليوم لايسكتك احد ..

اهتموا بهم فغيركم يتمنى وجودهم بجانبه

من تحملك في سفهك وجهلك
تحمله في مرضه و شيخوخته
اللهم احفظ لنا ابائنا وكل اباء المسلمين
وامهاتنا وامهات المسلمين

امين يا رب ....
avatar
مها علي محمود

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
الموقع : بورتسودان

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اهتموا بهم ,,,,,,,,,

مُساهمة  مدثر القاضي في السبت نوفمبر 12, 2011 1:57 pm

طرق الباب طارق ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس و نادى من يفتح الباب وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة و العشرين من عمره وعندما فتح الباب اندفع رجل بدون

سلام ولا كلام و لا احترام وتوجه نحو الرجل العجوز (الشايب ) و أمسك بتلابيبه وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري ماذا تراني

فاعل بك يا رجل ؟ وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل : كم على والدي لك من الديون ؟ فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال

فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من رواتبه التي يستلمها

من وظيفته و الذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.

دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل.

هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك. ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ

، وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه .. وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال: يا والدي قدرك أكبر من

ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط

من عينيك على لحيتك الطاهرة وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك.

في اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال قال له ذلك الصديق

الزائر : يا أخي أمس كنت مع أحد كبار الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص و أمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح و أنا لم أجد شخصاً

أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل
هذا المساء ؟؟!

فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال إنها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن . فما أن شاهده الرجل حتى

شعر بارتياح شديد تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970ريال وهناك قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال

وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك .

وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول : ابشر بالخير يا والدي . وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده.

وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال إنه ثمرة طيبة لبر الوالدين وفك ضائقة المسلمين وسداد ديونهم

تزكرت هذه القصة وانا قراتها في زمن ليس بقريب عندما كنت اقرا (اهتمو بهم لـــ مها ) وهي تبين معاناة الوالدين في تلبية طلبات الابناء وما يلاقونه من تعب وجهد في سبيلنا .
تأملوا إخوتي عظم أجر البر بالوالدين فعاقبته تكون في الدنيا و الآخرة ووصيتي لكل ممن المنتدي ولا زال والـــداه على قيد الحياة أن يغتنم برهــــما و لا يؤجل بره فإنه لا يعلم متى الأجل له ولوالديه ....

فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة ))

بر الوالدين شيء عظيم فلقد قرن الله رضاه برضاهما قال تعالى (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ))
avatar
مدثر القاضي

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 28
الموقع : m.algady 1001@ yahoo

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللهم اجعلنا بارين بوالدينا...

مُساهمة  بثينة محمد سعيد في السبت نوفمبر 19, 2011 11:10 pm

اللهم سهل لاولادنا البر بنا ..الموضوع من قبل ل.مها ومدثر مهم شديد ونحن لينا دور كبير عشان اولادنا يكونوا بارين بينا ..الإسلام امرنا بالبر بدون أي فلسفة ولا منطق ده أمر صريح ومرتبط بالشرك ومن الموبقات والعياذ بالله..كونك كبرته وبقيت تفهم او شايف نفسك و ممشي امورك بأي حال من الاحوال ما مبرر ليك ..ياريت لو واحد من الشباب اللي شايفيين روحهم يقول لي خالتو أنتي بره الشبكه...في بعض الشباب ""موجودييين ما تقولوا مافي"..بيفتكروا وقوع احد الوالدين في المعاصي كترك الصلاة او الشراب وخلافه مبرر يبيح ليهم نهرهما او الاخلال بحقهما من الأدب ولين الجانب وده موجود في مجتمعنا السوداني وما بننكره ومن العقوق مقابلتهم بتكشيره أصحابك ما يكونوا شافوها عندك ابدا وتكون ما أكلت معاهم وجبه.. زمن ...الموضوع كبير ومتشعب واللي حركوا جواي برنامج عن العجزة في السودان ..ياربي دار العجزه مليانه كده ديل ما عندهم أولاد وبنات ولا استلفوهم من الشارع للبرنامج ..حق الوالدين في حياتهم وممايهم مهم وواجب..للموضع بقية....

بثينة محمد سعيد

عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 29/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اهتموا بهم ,,,,,,,,,

مُساهمة  احمد ادريس عبيدون في الأحد نوفمبر 20, 2011 2:46 am

بارك الله فيكي ابنتنا دكتورة مها. لو أن ايا منا انتظر ليبر والديه بعد ان يرزق هو الأبناء ويعلم قيمة البر لطال عناء الوالدين حتى يرزقوا احفادا .. ولكن ديننا السمح اختصر لنا المسافة وارانا اهمية البر بالوالدين.. نلبس حذاء والدنا فنتعثر ونحاول رفع عصاه فنعجز و كل ذلك لنقتدى بمن يحبنا. ولكن عندما نكبر ويأتي دور الحب علينا نتمرد كما ذكرت ابنتنا مها .. علما بأنه ليس هناك شخص يقبل لأحد ان يتفوق عليه الا ابنه فهو يسعى ليتفوق ابنه عليه أولا ثم بعد ذلك يتفوق على الآخرين. كما ان الوالد مهما كبر ابنه او بنته فانهم في نظره صغار يحتاجون الرعاية فلم لا يشعر الابناء بذلك بعد ان يكبروا هم ويهرم آباؤهم وامهاتهم ويكونون في امس الحاجة لرعايتهم.
عندنا مثل او لعله مثال مشهور في القرية حيث كانت حبوبتنا بت جار الله رحمها الله عندما تريد ان تسأل عن احد ابنائها وهم جميعا في اعمار كبيرة . كانت تقول" الجنا دا وين مشى" وتعلمون دلالة كلمة "الجنا" وحميميتها .
يروي أن رجلا جاء إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات يوم يشكو إليه عقوق ولده فقال: يا رسول الله ،كان ضعيفا وكنت قويا، وكان فقيرا وكنت غنيا، فقدمت له كل ما يقدم الأب الحاني للابن المحتاج. ولما أصبحت ضعيفا وهو قوي وكان غنيا وأنا محتاج, بخل علي بماله، وقصر عني بمعروفه، ثم التفت إلى ابنه منشدا:

غذوتك مولوداً وعلتك يافعـاً ... تعلُّ بما أدنـي إليـك و تنهـلُ

إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت ... لشكواك إلا ساهـراً أتملمـلُ

كأني أنا المطروق دونك بالذي .. طرقتَ به دوني و عيني تهملُ

فلما بلغت السن والغاية التـي ... إليها مدى ما كنتُ منك أؤمِّـلُ

جعلت جزائي منك جبهاً وغلظةً .. كأنك أنـت المنعـم المتفضلُ

فليتك إذ لم تَرعَ حـق أبوتـي ... فعلت كما الجار المجاور يفعلُ

فأوليتني حق الجوار ولم تكـن .. عليّ بمال دون مالـك تبخلُ

فبكي رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال(: ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكي)

ثم قال للولد: (أنت ومالك لأبيك).

بارك الله فيك ابنتنا مهما ونفعك بعلمك ونفعنا به ونسال الله لك التوفيق والسداد ولأبنائنا جميعا الهداية والرشاد والسداد.

احمد ادريس عبيدون

عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اهتموا بهم ,,,,,,,,,

مُساهمة  مها علي محمود في الأربعاء نوفمبر 23, 2011 3:50 pm

تسلم اخوي مدثر
تسلمي امي العسل
تسلم خالو احمد
avatar
مها علي محمود

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
الموقع : بورتسودان

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الله يرحمك حبوبه بت جارالله..و....

مُساهمة  بثينة محمد سعيد في الخميس نوفمبر 24, 2011 12:48 am

تم تشيد دار العجزة علي نفقة المرحوم الضوء حجوج ثم الحقت بالرعاية الإجتماعية وموجوده في منطقة بحري وفيها عدد لا يستهان به من الأباء والأمهات حرموا من حنان الأولاد والأحفاد وهم احوج ما يكونوا في هذهالفترة من حياتهم ولكن..هل نقبل مثل هذه الدور في مجتمعنا ونسامح كل من يرمي بوالديه فيها وقد يكون عمك او جارك او معاكم في الحي ..يخيل لي الموضوع ما غريب لما ما تتحمل كلام والدك ولما تتحرج أنك تقدموا لأصحابك في الجامعة وخصوصاً لو ما ""مودرن"" وما غريب لو بتخجل ترد عليهو في الموبايل وقد تطنش وما ترد ..هل المشرفين علي الدور دي مهما بلغوا من الكفاءة والعلم والتدين أن يكونوا منبع للحنان والعطف لهؤلاء الأمهات والأباء وبديلاً عن أولادهم؟؟؟ عجزت عن المتابعة .عذراً...

بثينة محمد سعيد

عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 29/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى