فجوة التواصل بين الآباء والمراهقين

اذهب الى الأسفل

فجوة التواصل بين الآباء والمراهقين

مُساهمة  سميه محمد سعيد بدواب في الجمعة ديسمبر 16, 2011 10:03 am


  • لماذا يجد الآباء صعوبة في التواصل بانفتاح و صدق مع أبنائهم في سن المراهقة؟ لماذا لا يتحدث المراهقون ببساطة عن كل ما يلزمهم مع والديهم؟ لماذا توجد مثل هذه الفجوة في التواصل بين الآباء والمراهقين؟

    هناك العديد من الأسباب التي تمنع التواصل الفعال بين المراهقين و أهاليهم. معظم الأسباب تنبع من عدم قدرة الأهل على فهم أبنائهم المراهقين بشكل صحيح. هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى الكثير من المشاكل في المستقبل عندما تشعر المراهقة بحاجتها إلى الحديث مع أهلها و لكنها لا تستطيع فعل ذلك.

    هذا الأمر يشير إلى فجوة نمطية – و لكن خطيرة_ بين تجارب و مواقف الأهل و المراهقين . هذه الثغرة خطيرة لأن الأهل سيكون عليهم التواصل مع أبنائهم المراهقين في مرحلة ما خلال أهم السنوات في حياتهم و التي يكتسبون فيها معلومات عن ما حولهم.

    ولهذا السبب ، يجب على الوالدين معرفة كيفية التواصل بانفتاح و صدق مع أبنائهم المراهقين حول مجموعة واسعة من القضايا و التي قد يكون البعض منها شخصي للغاية مما يجعل المراهقين يشعرون بالضعف.


    فيما يلي بعض النصائح لجعل التواصل أسهل وأيسر بين الآباء والمراهقين:

    حاولي عدم الحديث في صفك دائما عندما تتحدثين مع ابنتك المراهقة . اجعليها تشعر كما لو كانت وجهات نظرها وآرائها مهمة .هذا لن يسهل فقط مناقشاتك مع ابنتك المراهقة ولكن سيجعلك أيضا مقربة منها.
    تخيلي كيف سيكون الأمر لو كنت مراهقة .حاولي أن تتذكري بعض المشاعر السلبية والشكوك التي واجهتك عندما كنت مراهقة و طبقيها على وضع ابنتك المراهقة.

    كوني متعاطفة في جميع الأوقات مع موقف ابنتك المراهقة المتأزم الذي تعيشه. لا تنظري بدونية أو تبدي ملاحظات سيئة على أقوال و أفعال ابنتك المراهقة.

    تذكري مقدار الشجاعة التي تطلبتها ابنتك لتكون قادرة على القدوم و التحدث إليك عن أمورها الشخصية . كافئي ابنتك عن طريق الإنصات إليها و احترام حديثها.

    لا تتجاهلي مشاعر ابنتك المراهقة و عواطفها لأنها عادة ما تكون صرخة لطلب المساعدة. على سبيل المثال ، إذا كانت ابنتك المراهقة غاضبة أو حساسة على نحو غير عادي حاولي قضاء بعض الوقت الجيد معها لتحديد الأمر الخاطئ و معرفة مصدره.

    هكذا يتضح أنه من الضروري بالنسبة للأهل أن يسعون جاهدين لإبقاء خطوط التواصل مفتوحة في جميع الأوقات مع أبنائهم المراهقين. حاولي أن تتذكري ما كنت عليه في سن المراهقة وكيف كنت تشعرين بالضعف حاولي أن تتذكري كيف كنت تشعرين بالشك في جميع الأوقات و تذكري كيف كنت تشعرين بالسوء عندما يساء فهمك من قبل والديك. عند ذلك سوف تقررين الطريقة المناسبة لمساعدة أبنتك المراهقة على التواصل معك بانفتاح و صدق.






سميه محمد سعيد بدواب

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فجوة التواصل بين الآباء والمراهقين

مُساهمة  بثينة محمد سعيد في الجمعة ديسمبر 16, 2011 10:20 pm

شكرأً سمية ..الموضوع حساس ومهم وأعتقد المشكلة في رقبة الأباء بالدرجة الأولى...نحن عايزين أولادنا تفصيل ونسخة واحدة وده مستحيل ما بنعلم أولادنا مهارات الحياة والتواصل مع الناس حتى يكتسبوا الخبرة بأنفسهم ..بُعدنا عن أسلوب المدح وما عندنا غير الذم والبحث عن أخاطئهم ومفروض نفصل ما بين الشخصية والسلوك الخاطيء ومهما كان حجم الخطأ ما يقلل من حبنا ليهم أصلاً مافي صدر حنين غيرنا لأنهم حتنا مننا ويمكن الخوف الزائد من الأباء على أولادهم من أصدقاء السوء وخلافه سبب المشكلة والمراهق أساساً عنده صراع داخلي بين سطوة الأسرة و الإستقلال بنفسه ولو كان في تواصل من الطفولة ما أعتقد تكون في إشكالية كبيرة وما بنسمعهم وعايزينهم ينفذوا أوامرنا بدون نقاش ..كيف ده ؟

بثينة محمد سعيد

عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 29/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى