من الراكوبة نافع : الجيش غير قادر على حماية البلاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من الراكوبة نافع : الجيش غير قادر على حماية البلاد

مُساهمة  عبد العظيم قسم الله في الجمعة يونيو 14, 2013 5:41 am

 

قال : الجبهة الثورية تصر على أن لا تتراجع إلى الخلف إطلاقا و لا يستبعد أن تدخل أي منطقة أخرى في البلاد.

06-14-2013 05:31 AM

لندن: مصطفى سري
اعترف مسؤول سوداني رفيع بأن القوات المسلحة الحكومية ليس لديها القوة القادرة على الردع، ودعا إلى دعمها بالاستنفار، مؤكدا أن قوات الجبهة الثورية التي تخوض حربا ضد حكومته ما زالت تتمركز حول منطقة أبو كرشولا، في جنوب كردفان التي أعلنت الخرطوم الشهر الماضي أنها استردتها من المتمردين، في وقت أعلنت فيه الجبهة الثورية عن خوضها اشتباكات في عدة مواقع في جنوب كردفان ودارفور، وقالت إنها قتلت 29 من جنود القوات الحكومية.

وقال الدكتور نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني في كلمة له بثها التلفزيون الرسمي أمس في المجلس التشريعي لولاية الخرطوم إن القوات المسلحة ليس لديها قوة قادرة لردع متمردي الجبهة الثورية، مؤكدا حاجتها الماسة للدعم الحقيقي والاستنفار وسط الشعب، وأضاف «أي حديث غير ذلك ليس صحيحا ولا بد أن نكون واضحين في ذلك»، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع تدرس البدائل وتتحسب لسد الثغرات، وقال إن الجبهة الثورية لديها رغبة قوية لإسقاط النظام الحالي، وتعتبر أن معركتها فاصلة.

وأضاف أن «الجبهة الثورية تصر على أن لا تتراجع إلى الخلف إطلاقا وما زالت قواتها متمركزة بالقرب من أبو كرشولا في جنوب كردفان وتقوم بعمليات تجميع لقواتها لتحقيق أهدافها»، مشددا على أن القوات المسلحة والدفاع الشعبي - وهي قوات ميليشيا تقاتل إلى جانب القوات الحكومية - جاهزة لمواجهة المتمردين، لكنه عاد وقال إنه لا يستبعد أن تدخل قوات الجبهة الثورية أي منطقة أخرى في البلاد ضمن الخطة (ب) التي أقرها قادة التمرد وتحالف قوى الإجماع الوطني المعارض، معتبرا أن ذلك دليل على أن الجبهة الثورية وقوى الإجماع يسعون لخوض معركة فاصلة مع النظام، وأضاف «إما أن ينجحوا أو يفشلوا وينتهوا نهائيا ولكن لا مجال للتراجع».

وحذر المسؤول النافذ في الحكومة السودانية والحزب الحاكم ممن وصفهم بالطابور الخامس في الخرطوم بأنهم سيقومون بعمل داخل العاصمة لا بد من التحسب له، وقال «ربما يكون لديهم أسلحة هنا في العاصمة خاصة أن تحالف قوى الإجماع وضع خطة المائة يوم لإسقاط النظام»، وتابع «هي أحلامهم ولن يحققوها بإذن الله»، مشيرا إلى أن قادة الجبهة الثورية في آخر اجتماع لهم الأسبوع الماضي خاطبوا في البيان الختامي القوات المسلحة والإصلاحيين في المؤتمر الوطني، وقال إنه يتوقع أن يظهر رئيس هيئة أركان قوات الجبهة الثورية قريبا على شريط «فيديو» ليتحدث إلى القوات المسلحة والشعب السوداني، وكانت الحكومة قد أعلنت أكثر من مرة أن الحلو كان قد قتل بصاروخ في منطقة قريبة من أبو كرشولا في أبريل (نيسان) الماضي وأنه دفن في مدينة واو بدولة جنوب السودان، لكنها تراجعت وأكدت أنه ما زال حيا يرزق.

وقال نافع إن الجبهة الثورية لديها الخطة (ب) وإنها تحلم بتنفيذ السيناريو المصري لثورة 25 يناير (كانون الثاني) أو جزء من السيناريو الليبي الذي أطاح بالراحل معمر القذافي، وأضاف أن خطة الجبهة الثورية تقوم على اقتلاع النظام من العاصمة عبر محورين الأول من وادي هور في شمال دارفور والثاني من جنوب كردفان، وأكد أنها تخطط للاستيلاء على اثنتين من ثلاث مدن كبيرة حددتها بكادوقلي في جنوب كردفان، والأبيض في شمال كردفان والفاشر في شمال دارفور، لكنه استبعد الأخيرة لضعف وجود التمرد فيها، وأكد أن فشل خطة الجبهة الثورية في السيطرة بكرشولا جعلتها تنتقل إلى الخطة «ب».

وقال إن «حكومته تسرب لها خطاب كان موجها إلى حكومة جنوب السودان من زعيم التمرد مالك عقار»، مضيفا: «سنقوم بتعزيزات داخل نيالا والفاشر تحسبا لأي طارئ»، وأضاف أن التحالف السياسي العسكري (الجبهة الثورية وقوى الإجماع الوطني) جهز بيان قائد الثورة الذي سيتلوه عبد العزيز الحلو، وقال: «هدف التحالف السياسي العسكري هو تحقيق مشروع السودان الجديد القائم على تحرير البلاد من الدين وأهل السودان الأصلاء»، وشدد على ضرورة مواجهة التحدي بما يستحقه من إعداد ونفرة أكبر من النفرات التي تعدها المعارضة، داعيا قادة الحكومة لتفريغ أنفسهم ليتقدموا الصفوف، وقال إن البلاد في حاجة لنفرة سياسية وعسكرية، وتابع: «المعركة ستكون حاسمة ولا تراجع عنها». وجدد نافع اتهامات الخرطوم لدولة جنوب السودان في دعم المتمردين، وقال إن الجبهة ما زالت تتلقى الدعم المادي والتشجيع المعنوي من الجنوب ومن الدول من وراء البحار دون أن يحددها، لكن دائما ما يتهم المسؤولون السودانيون الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية وإسرائيل بأنها تقف إلى جانب دولة جنوب السودان والجبهة الثورية، وقال إن حكومته حريصة على علاقات تعاون مع جوبا وتنفيذ اتفاق التعاون الموقعة بينهما كحزمة واحدة، لكنه اعتبر أن دولة الجنوب يتم تحريضها من وراء البحار، وأضاف «ندعو أولياء نعمة دولة جنوب السودان أن ينصحوها بتنفيذ اتفاق التعاون معنا».

 

عبد العظيم قسم الله
Admin

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الراكوبة نافع : الجيش غير قادر على حماية البلاد

مُساهمة  عبد العظيم قسم الله في الجمعة يونيو 14, 2013 6:37 am

اعتدنا  ان نسمع من كتاب الراكوبة "خضراء الدمن " تلك الاكاذيب والتلفيق دوما وذلك حسب  اهواهم المريضة والمأجورة  لقد حرفوا كلام الدكتور نافع على نافع عن استعداد قوات الشعب المسلحة والقوات الاخرى الداعمة للجيش حرفوا كلامة بقصد التحريض وزرع الفرقة وتحبط عزيمتها ليحولوا قول نافع بان مساندة قوات الدفاع الشعبي للجيش تقليل او ضعف للجيش ويمكن لاي احد يرجع لكلام نافع في موقع تلفزيون السودان ليتأكد من كذب الرواكيب المثبطين للهمم  ولزرع الفرقة بين الناس قول نافع كان واضح وصريح  يدعوا لاستنفار الشعب ليشارك في حماية وطنة من الطامعين والمارقين  ..والدفاع الشعبي كيان تأسس منذ 20 عام وليس بقبام الجبهة الثورية المأجورة وكان له دور كبير في كل المعارك لجانب القوات المسلحة والتي لم تهزم قط .... اما  أولئك الخونة المتخاذلين الذين يحفرون مثل الجرزان في داخل جسد شعبنا للتخطيط للمظاهرات والاضرابات تنسيقا مع الجبهة المتمردة من اجل اسقاط الحكومة فيما سموها ال 100  يوم وانا في راي ان هؤلاء ليس أقل مؤامرة من المتمردين الذين يحملون السلاح ويفترض ان تضرب الحكومة  عليهم بيد من حديد من اجل الحفاظ على وحدة اليلاد من تلك المؤامرات والتخطيط من ورا البحار للأجندة (الامبريالية والصهيونية ) وان تفوت الفرصة عليهم وذلك بعدم تطبيق الإجراءات الاقتصادية التقشفية  وايضا ذلك بعدم ايقاف بترول الجنوب الذي يدور على الاقتصاد اكثر من اثنين مليار دولار وحتى لو كانت دولة الجنوب تدعم المتمردين لان ضرر الايقاف اكبر على الاقتصاد ومعيشة الناس وذلك سيجرف الناس الذين لا يدركون المخطط للانضمام للفئة الضالة وممكن مقاومة دعم دولة الجنوب للمتمردين بوسائل اخرى مثل قفل المعابر وعدم مدهم بالسلع الغذائية او حتى دعم متمردي الجنوب حتى يكفوا عن دعهم للجبهة الثورية والمنطق يقول ذلك ولنا في رسولنا الكريم (ص) اسوة حسنة عندما عامل اليهود ومات ودرعة مرهونة لدى يهودي رغم معرفته بأزاهم له والبترول يسد لنا ولهم فجوة كبيرة وهم ربما اسرائيل وامريكا تسد لهم تلك الفجوة من اجل تنفيذ المخطط الصهيوني بتمزيق السودان لدويلات متفرقة متشرذمة اتمنى ان تعيد الحكومة حساباتها وخاصة ان الناس حاليا ليس هم نفس الناس في التسعينات غير مستعدين ربط البطون بحجر كما فعل المسلمين في شعب ابي طالب في فحر الاسلام الاول

عبد العظيم قسم الله
Admin

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى