صديقى واخى الكوز عبدالعظم والمكابرة على الواقع

اذهب الى الأسفل

صديقى واخى الكوز عبدالعظم والمكابرة على الواقع

مُساهمة  الرشيد نمر في السبت يونيو 30, 2012 5:20 am

الان خرج اكثر من 8 مليار دولار من خزينة الدولة وهى عائدات النفط الى غير رجعة ونحنح نعلم ان الميزانية عبارة عن منصرفات وواواردات فميزانية اخوانا على محمود كانت ووارداتها 12 مليار دولار بالمقابل من المفترض تقابلها منصرفات 12 مليار دولار تبقى 4 مليار وهى عبارة عن شوية ذهب وجبايات وضرائب وزكاة وغيره من مسميات الانقاذ التى تستنزف بها الشعب ... فما الذى حدث ؟

الذي حدث أن عصابة الإنقاذ قد "تفاجأت" بحدوث الكارثة الإقتصادية، فقد كانت تقوم بطباعة أوراق "البنكنوت" للعملة السودانية بالمطبعة الحكومية، وهي مطبعة لا يوقف دوران الاٌ نفاذ الحبر الملون، وكانت ترسل المطبوعات الورقية الى الخلاء على ظهر شاحنات صغيرة وتشتري بها قطع الذهب التي يجمعها الأهالي، وتدفع في مقابل ذلك أسعاراً عالية تفوق سعر الذهب في البورصة العالمية، لكي لا يتم تهريب الذهب للخارج، ثم تقوم بتجميع تلك الكميات من مناطق التنقيب وترسلها الى مصهر الذهب في دبي حيث يتم بيعه هناك بسعر متدن وتحويل قيمته (تتراوح بين 50 الى 150 مليون دولار شهرياً) لبنك السودان، وكانت تلك الحصيلة كافية لصرف الحكومة على نفسها وأعيانها، حتى تبين لها أن أوراق "البنكنوت" التي تقوم بطباعتها قد تسببت في إرتفاع حالة التضخم المالي الى حدود 30% في شهر واحد، فأدركت أنها كانت تعالج السرطان الذي ينهش جسد الإقتصاد بحبة أسبرين، وكان لا بد لها من أن تعترف بحدوث الكارثة، ذلك أنها أدركت أن الإستمرار في طباعة "البنكنوت" سوف ينتهي الى هبوط سعر ورقة العملة بما يوازي سعر ورقة الكراسة المدرسية، والحال كذلك، كان لا بد للحكومة من مواجهة هذا الواقع المرير الذي أعلنت عنه، وهي تعلم أن كل ما تقوم به من إجراءات سوف لن يؤدي لعلاج المشكلة.

يجب على شعبنا أن يعلم أن الإنقاذ هي المشكلة لا الحل، وسوف تنقشع الأزمة التي حلت بشعبنا من تلقاء نفسها بمجرد زوال الإنقاذ، فسوف تتوقف الحروب في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور بحسب ما أعلنت قيادة الجبهة الثورية وحركات دارفور، وهو أمر بديهي فكل الحروب التي تجري بالوطن هي من صنع الإنقاذ، وهي حروب تكلف الدولة نصف الميزانية التي تنفقها في دعم السلع والمحروقات والتعليم والصحة، وفوق ذلك فقد تسببت هذه الحروب في تعطيل المشاريع الزراعية الضخمة التي كانت قائمة في منطقة جنوب النيل الأزرق لإنتاج محصول زهرة الشمس الذي تنتج منه زيوت الطعام، وكذلك المشاريع الزراعية في جبال النوبة.
وبمجرد سقوط الإنقاذ سوف يُفتح أنبوب النفط لتصدير البترول عبر الأنابيب التي تكلفت بلايين الدولارات وهي تتآكل بفعل الصدأ الناتج من عدم الإستخدام، وسوف يتقاسم معنا الجنوب عائد بيع النفط كما كان يحدث قبل الإنفصال، فجنوب السودان يعادي الإنقاذ لا إخوانهم في الشمال، وقد أعلنت حكومة الجنوب بأنها سوف تتقاسم حصيلة بيع البترول بيننا بالتساوي حتى يقف الشمال على قدميه من الكبوة التي طالت أهله من فعل الإنقاذ، وسوف يتيح السلام رفع التكلفة الباهظة التي ينفقها البلدان في حراسة مناطق إنتاج البترول، كما سوف يُسهم سقوط الإنقاذ في فتح حقول نفط جديدة في المناطق الحدودية بين البلدين.

وبمجرد سقوط الإنقاذ سوف نسترد بلايين الدولارات التي تم نهبها من خزينة الدولة وجرى تحويلها للخارج بواسطة لصوص الإنقاذ، وذلك عبر الطرق القانونية تماماً مثلما إستردت الثورة الليبية والمصرية أموالها، وهي حصيلة تكفي وحدها لمساعدتنا في تأهيل مشاريعنا الزراعية والصناعية لتعود للإنتاج، كما سوف يتيسر لنا إسترجاع الأموال التي نهبت ولا تزال بالداخل فتتحول القصور التي شيدت الى مدارس وداخليات.

وبمجرد سقوط الإنقاذ سوف تختفي كلمة (دستوري) من قاموس الحياة السياسية، ولن نكون في حاجة لتقليص الوزارات والمستشارين، فكل هذه الوظائف ليست سوى أدوات للنصب، وسوف تكون هناك سيادة لحكم القانون، ولن تتوقف محاسبة فاسد على الحصول على إذن أو رفع لحصانة، فيتنسم شعبنا معنى الحرية والمساواة أمام القانون.
فالسؤال المطروح لاخى الكوز عبد العظيم ومن يقف معه ان وجد ... هو اذا لم تقم ثورة شعبية اساسا فالنظام ساقط لانه لايستطيع ان يسير دولاب الدولة بمعنى انه لن يستطيع ان يدفع رواتب للمصالح الحكومية ولن يستطيع ان يتحكم فى سعر صرف الدولار ولن يستطيع ان يتحكم فى الاسعار وسوف يزداد التضخم بدرجات عالية .. وسوف يتوقف الصادر والوارد وهو ما حدث الان فى ميناء بورتسودان وذلك لزيادة ضريبة القيمة المضافة .. وبالتالى تحدث مجاعة .... النظام عليه الان ان يوفر مبلغ 8 مليار دولار ليحل مشكلة الاقتصاد المنهار .. وهذا ضرب من المستحيلات فى ظل عزلته فى المحيط الدولى والخارجى ولا احد يستطيع ان يعطيه دولار واحد ...النظام اصبح مثل المريض المصاب بداء السرطان الذى انتشر فى جسمه وتبقت له ايام معدودات لموته .... وما ذكرته حقائق الا اذا كذبنا الواقع .. فمن يكابر فانما يكابر على نفسه.

الرشيد نمر

عدد المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 22/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صديقى واخى الكوز عبدالعظم والمكابرة على الواقع

مُساهمة  عبد العظيم قسم الله في السبت يونيو 30, 2012 5:57 am

لن ارد على الكلام المنسوخ من صفحات الراكوبة الناطقة باسم الفجرة الكفرة (جماعة باقان وسيلفاكبر )ولكن استطيع ان اقول لكم (اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ) لن تنالوا من حكم الله ورسوله ولن تعود حكومات المجاعات الخمارات للخرطوم ولو اتيتم بامريكا قبلا .

عبد العظيم قسم الله
Admin

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى